محمد بن علي الصبان الشافعي
25
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
هذا العلم بذلك ما روى أن عليا رضى اللّه تعالى عنه لما أشار على أبى الأسود ( الديلي ) أن يضعه وعلمه الاسم والفعل والحرف وشيئا من الإعراب قال : انح هذا النحو يا أبا الأسود ( تقرب ) هذه الألفية للأفهام ( الأقصى ) أي الأبعد من المعاني ( بلفظ موجز ) الباء بمعنى مع أي تفعل ذلك مع وجازة اللفظ أي اختصاره ( وتبسيط ) أي توسع ( البذل ) بالمعجمة أي العطاء وهو إشارة إلى ما تمنحه لقارئها من كثرة الفوائد ( بوعد منجز ) أي موفى سريعا . تنبيه : قال الجوهري أوعد عند الإطلاق يكون للشر ، ووعد للخير وأنشد : 2 - وإني وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادى ومنجز موعدي « 2 » ( وتقتضى ) أي تطلب لما اشتملت عليه من المحاسن ( رضا ) محضا ( بغير سخط ) يشوبه ( فائقة ( شرح 2 ) ( 2 ) . . . . ( / شرح 2 )
--> ( 2 ) - البيت لعامر بن الطفيل في ديوانه ص 58 ، وبلا نسبة في إنباه الرواة 4 / 139 ، ومراتب النحويّين ص 38 ، وتاج العروس ( وحد ) ولسان العرب و ( ختأ ) ، ( وعد ) ، ( ختا ) . وقبله بيت وهو قوله : ولا يرهب ابن العمّ منّى صولة * ولا أختفى من صولة المتهدّد ( * ) انظر تعريف الإيجاز في المصباح لابن مالك بتحقيقنا ط . دار الكتب العلمية . بيروت .